شخص قليل الأدب

نصائح سفر يومية: لا تسافر مع شخص قليل الأدب

نحن نسافر لكي نستمتع بكل شيء، لكي نتعرف على العالم حولنا، الطبيعة والتاريخ وثقافة الناس هي أسس السفر، لكن البعض يسافر من أجل اهوائه فقط ولا يتوقف عند حدود الثقافات الأخرى ولا يحترمها أحيانا، ويثير المشاكل بدعوى أن الزبون هو الملك.

عزيزي القارئ المسافر، أتمنى أن تكون الشخص المتأدب الذي نقصده، لهذا فمن الأفضل أن لا تسافر مع شخص قليل الأدب ، ذلك الذي تراه في كل خطوة يهزأ من الثقافات المختلفة والشعوب الأخرى.

فمهما كان الشخص الآخر مختلفا عنك أو غريب الأطوار والثقافة، تأكد دائما أنك الشخص الآخر في بلاده، ويجب أن تتوقف عند حدودك ولا تستهزئ بأحد.

حتى وإن كانت السخرية بلغتك الأم التي تظن أن الناس لا يفهمونها، مثل أن يقوم صاحبك بسب الطرف الثالث أو قول كلام غير مرض لأنه لن يفهمه، هذا الأمر ليس من المروءة في شيء، تذكر دائما أنه “إذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الواحد” كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

هل شاهدت الفيديو الذي يتحدث فيه أحد السياح الخليجيين إلى ابنه بطريقة غريبة على إحدى النساء وهي تطعم الحمام، السائح الخليجي وصف السيدة بـ “العجوز” ثم اكتشف بأنها عربية (شاهده من هنا)، قد يبدو الموقف طريفا ولكن هل تتخيل ما الذي كان سيحدث لو كان السائح وقحا أكثر؟.

تجنب أيضا ذلك الشخص الوقح الذي يحسب نفسه فوق الجميع فتراه يحاول إثارة المشاكل في المطار والفندق والمطعم، على اساس أنه زبون ولأن الزبون هو الملك وينبغي تنفيذ رغباته.. أعتقد أن هذا النوع من البشر يجب أن يُنْفَوا إلى جزيرة قاحلة إلى الأبد (أقول قاحلة حتى لا ينعموا بجمال المكان).

إذا كنت ترغب في تجنب المشاكل أولا، وأن تكون سفيرا حسنا عن بلادك ودينك، ثم الاستمتاع بالأجواء الحقيقية للسفر، تجنب هؤلاء الأشخاص ببساطة، لأنك لن تقنعهم بالأفكار التي ذكرناها سابقا.

 

—————-

  • يمكنك دائما متابعتي في هذا التصنيف لقراءة نصائح السفر اليومية.
  • إذا رغبت في تقديم نصيحة شخصية، يمكنك مراسلتي مع الشكر الجزيل.
  • وإذا رغبت في طرح استفسار ما، سأكون فرحا بالرد في هذا التصنيف أيضا.

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *